أمناء سر حركة فتح يحذرون حركة حماس من التطاول على القيادة الفلسطينية

رام الله - دنيا الوطن
حذر أمناء سر أقاليم حركة فتح حركة حماس من التماهي والتساوق مع الاحتلال في التطاول على الرئيس والقيادة الشرعية للشعب الفلسطيني ، واعتبروا تصريحات قادة حماس تعبير عن موقف قاصر وعقلية انقسامية تخدم الاحتلال.

وفي حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين، اعتبر أمين سر حركة فتح إقليم نابلس جهاد رمضان،  تصريحات حماس التي تستهدف الرئيس محمود عباس، تعبير عن موقف قاصر وعقلية انقسامية تعيش في أجواء من الفساد والفتنة، وتخدم الاحتلال الاسرائيلي.

وقال رمضان:" أن حركة حماس لا تقوى على مواجهة المحتل،  وإنما تستقوي على شعبنا الفلسطيني، وهي بتصريحاتها تخدم الاحتلال والادارة الأميركية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني".

وأضاف رمضان:"نحن الان أحوج ما نكون إلى تجسيد وحدة وطنية وتوحيد كل قوى شعبنا الفلسطيني في وجه الاحتلال الذي يستهدف شعبنا".

وتابع :"هذه التصريحات المشبوهة التي تأتي من عقلية لطالما كانت على الدوام محط فتنة وتحريض، تشكل إساءة لأبناء شعبنا الفلسطيني ولشهدائه، وتشير بعلامات استفهام كبيرة لعقلية حماس ومواقفها التي تخدم أجندات إحتلالية واقليمة.

من جهته أكد أمين سر حركة فتح إقليم بيت لحم محمد المصري، أن تصريحات حماس المشبوهة تشكل موقفاً مستمراً لشطب حالة الاجماع الوطني الذي يقوده الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس حركة فتح.

وقال المصري:" إن الرئيس محمود عباس أخر الرجال الذين وقفوا في وجه أقوى دول العالم فقال:" لا ولن أتنازل عن حقي، حتى لو كلفني ذلك حياتي، ولن أسمح لأحد أن يسجل في حياتي أنني خنت شعبي،" مؤكداً أن من يخون الرئيس محمود عباس اليوم هو نفسه من خون الشعب الفلسطيني حينما استقبل في العام 1994 العائدين، وهو نفسه من خون أولئك الذين احتفلوا بعودة ابنائهم، ومن احتفلوا بكرامة هذا الوطن حينما رفعوا علم فلسطين عالياً.

 ودعا  المصري إلى تشكيل إجماع فلسطيني لطرد هذه الظواهر وإخراجها من من منظومة العمل الوطني الفلسطيني، مشدداً على أن حركة فتح ستواصل تحمل مسؤولياتها تجاه شعبنا، وبأن جماهير شعبنا بوعيها وإدراكها اتجاه البوصلة  تدرك الهدف من تصريحات حماس التخوينية في هذا التوقيت بالذات.

وأضاف:" المسألة بين شعب يسعى لكرامته ويمثله رئيس يرفض التنازل عن حقوق شعبه وبين تجار دم يتاجرون بدم شعبنا".

كما أكد أمين سر حركة فتح إقليم سلفيت عبد الستار عواد، أن تصريحات حماس ضد الرئيس محمود عباس استهداف للشعب الفلسطيني بأكمله في ظل الظروف الصعبة.

وقال عواد :" إن ما تغزو إليه قيادة حماس واستهدافها لشخص الرئيس ليس استهدافا له وللقيادة فقط، إنما استهداف للشعب الفلسطيني بأكمله.

وأضاف:" أنه في ظل المرحلة التي يخوض فيها الرئيس محمود عباس معركة سياسية أمام أقوى دولة في العالم وهي الولايات المتحدة الأميركية، التي تدافع عن اسرائيل، وفي ظل صموده أمام كافة القرارات وما تسمى "صفقة القرن" الساعية إلى تقسيم الشعب الفلسطيني وفصل قطاع غزة عن الضفة، تخرج علينا بعض قادة حماس بتصريحات تخوين الرئيس الصامد بأنفاس شعبنا الفلسطيني.

وقال عواد:" اتمنى على قيادة حماس العودة إلى رشدها، وأن تكون ضمن مصلحة القضية الفلسطينية، ووقف كل هذه التصريحات التي تستهدف المشروع الوطني ووحدتنا الوطنية"، مشدداً على ضرورة مواصلة النضال بقيادة موحدة، بقيادة الرئيس محمود عباس الذي يخوض معركة سياسية في الساحة الدولية.

 

مواضيع ذات صلة

للتواصل على الفيسبوك

للتواصل على تويتر

التعليقات